المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2023

أخطر حرب على الإسلام

 الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وسيد الأولين والآخرين محمد بن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم وعلى التابعين وبعد ،، فهذه مقالة من ضمن سلسلة الحروب على الإسلام وهذه الحرب كنت قد خططت أن أجعلها كآخر حرب من ضمن هذه السلسة ، لكن الوضع الراهن حتم علي تقديمها لما يدار هذه الأيام و يكتب في الوسائل التواصل من إلحاد و عقائد ضالة و ترويجها كأنها الحق الذي من الله نزل ،وهذه الحرب قد حذر منها صلى الله عليه وسلم فقال :" سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الروبيضة" قيل : وما الرويبضة؟ قال :" الرجل التافه يتكلم في أمر العامة" اخرجه ابن ماجه واحمد  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما أخاف على أمتي أمتي الأئمة المضلين " رواه الترمذي  الأفكار الهدامة والحرب الإعلامية  فاعلم رحمك الله أن بداية تلك الأفكار الهدامة منذ أن قال صلى الله عليه وسلم :" فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد " فقالوا عنه مجنون وشاعر وكاهن إضلال للحق و دعاية سيئة للحق  ، حرب إعلامية...

الإسلام و حربه الأولى

 شرارة الحرب الأولى على الإسلام لما بعث الله النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت الدعوة سرية لم تلتف إليها قريشاً لعلمهم بضعفها وعدم تشكيلها خطرا لهم إذ ظن في بادئ الأمر أن هذه الحركة كسابقاتها من من كانوا على الحنفية مثل ورقة بن نوفل ، فآمن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- أناس منهم أبو بكر الصديق وعثمان وعلي وخديجة -رضي الله عنهم - وغيرهم كالزبير بن العوام وعبدالله بن مسعود ، وما أن أنزل الله -عز وجل - :" و أنذر عشيرتك الأقربين "سورة الشعراء ٢١٤ حتى صعد النبي -صلى الله عليه وسلم- الجبل وصاح :"يا صباحاه" فاجتمعت إليه قريش فقال لهم :" أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أكنتم تصدقوني ؟" قالوا: نعم قال :" فإني نذير لكم ببن يدي عذاب شديد " فقال أبو لهب : ألهذا جمعتنا تبا لك ، فأنزل الله -عز وجل- :" تبت يدا أبي لهب وتب" أخرجه البخاري وفي رواية أنه نادي قريشا ببطونها حتى أن الرجل أن لم يستطع الخروج أرسل رسولا لينظر ما هو، فكان ذلك شرارة الحرب الأولى لهذا الدين ، ثم إن قريشا حاولوا إغراء النبي -صلى الله عليه وسلم - لأن يرجع عن قوله فماستط...

الإسلام والحروب المتتالية عليه

 الحمدلله رب العالمين من شرع لنا الإسلام دين وبعث فينا سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الأولين والآخرين صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين وصحابته الغر الميامين وعلى التابعين وتابعين إلى يوم الدين وبعد،،، الديانات من قبل الإسلام  أرسل الله -عز وجل- رسله بدين الحق والتوحيد فأبى أكثر الناس إلا كفورا  ، ولما أخرج آدم -عليه السلام- من الجنة كان على التوحيد فما زال التوحيد في ذريته حتى ابتلى الله -عز وجل - ذرية آدم بناس صالحين وهم :ود و سواع و يعوق و يغوث و نسرا فتعلقوا بهم و عظموهم ، فلما قضوا نحبهم زين الشيطان التصوير فصوروهم و وضعوا تماثيلهم في مجالسهم ، فما انقرض جيل حتى وسوس الشيطان لهم وحثهم على عبادتهم فعبدوهم ، فجاءهم نوح -عليه السلام- رسول من عند الله مبشرا ونذيرا "إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم(١)" سورة نوح . فما زال يدعوهم للتوحيد حتى طالت الدعوة وبلغت ٩٥٠ سنة :" ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون(١٤)" سورة العنكبوت، فما استجابوا له وما آمن معه إلا قليل نجاهم الل...